تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

10.62

قوله تعالى: ﴿ ألا إن أوليآء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ﴾ [62]

255- أنا حفص بن عمر، نا محمد بن سعيد بن سابق، عن يعقوب، وأخبرنا إبراهيم بن يعقوب، نا عثمان بن زفر، نا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم سئل.

وقال إبراهيم:

" سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم - من أولياء الله؟ قال: " الذين إذا رؤوا ذكر الله " ".

256- أنا واصل بن عبد الأعلى بن واصل، أنا محمد بن فضيل، عن أبيه، وعمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم/:

" " إن من العباد عبادا يغبطهم الأنبياء والشهداء " قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: " هم قوم تحابوا بروح الله على غير أموال ولا أنساب، وجوههم نور - يعني على منابر من نور، لا يخافون إن خاف الناس، ولا يحزنون إن حزن الناس، ثم تلا هذه الآية ﴿ ألا إن أوليآء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ﴾ " ".

10.90

قوله تعالى: ﴿ وجاوزنا ببني إسرائيل البحر ﴾ [90]

257- أنا زياد بن أيوب، نا هشيم، نا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال:

" لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وجد اليهود يصومون يوم عاشوراء، فسئلوا عن ذلك، فقالوا: هذا اليوم الذي أظهر الله فيه موسى، وبني إسرائيل على فرعون، ونحن نصومه تعظيما له، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " نحن أولى بموسى منكم " وأمر بصيامه ".

قوله تعالى: ﴿ حتى إذآ أدركه الغرق قال آمنت ﴾ [90]

258- أنا محمد بن المثنى؛ نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، وعن عدي بن ثابت عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رفعه أحدهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال:

" إن جبريل كان يدس في فم فرعون الطين مخافة أن يقول: لا إله إلا الله ".

تفسير النسائي · الصفحة ٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسائيص ٧٩