تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

63.7-8

قوله: ﴿ الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ﴾ [7]

617- أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر [وابن أبي عدي]، قالا: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن محمد بن كعب القرظي، عن زيد بن أرقم، قال:

" كنت/ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فقال: عبد الله بن أبي: ﴿ لئن رجعنآ إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ﴾ [8] فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فحلف عبد الله أنه لم يذكر شيئا ولامني قومي وقالوا: ما أردت إلى هذا؟ فأرسل إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " إن الله [عز وجل] قد أنزل عذرك، فنزلت هذه الآية ﴿ الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ﴾ - حتى بلغ - ﴿ لئن رجعنآ إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ﴾ ".

قوله: ﴿ لئن رجعنآ إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ﴾ [8]

618- أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا الحسن - يعني ابن محمد بن أعين، قال: نا زهير، قال: حدثنا أبو إسحاق أنه سمع زيد بن أرقم يقول:

" خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر أصاب الناس فيه شدة، فقال عبد الله بن أبي: - وأنا أسمعه - لأصحابه ﴿ لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ﴾ [7] من حوله وقال ﴿ لئن رجعنآ إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ﴾ قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته ذلك، فأرسل إلى عبد الله بن أبي، فسأله فاجتهد يمينه، قالوا: كذب زيد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوقع في نفسي مما قالوا شدة حتى أنزل الله عز وجل تصديقي في ﴿ إذا جآءك المنافقون ﴾ [المنافقون: 1] قال: ودعاهم النبي صلى الله عليه وسلم ليستغفر لهم فلووا رؤوسهم ".

619- أخبرنا محمد بن منصور، عن سفيان، عن عمرو، قال: سمعت جابرا يقول:

" كنا مع (رسول الله) صلى الله عليه وسلم في غزاة فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال المهاجري: يا للمهاجرين وقال الأنصاري: يا للأنصار، فسمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " ما بال دعوى الجاهلية " فقالوا: يا رسول الله كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " دعوها/ فإنها منتنة " ، (فبلغ) ذلك عبد الله بن أبي بن سلول فقال: أفعلوها؟ ﴿ لئن رجعنآ إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ﴾ [8] فقال عمر: دعني أضرب عنق هذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لايتحدثن الناس أن محمدا - صلى الله عليه وسلم - يقتل أصحابه " ".

تفسير النسائي · الصفحة ١٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسائيص ١٩١