تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

53.20

قوله تعالى: ﴿ ومناة الثالثة الأخرى ﴾ [20]

568- أخبرنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير، قال: حدثنا أبي، عن شعيب، عن الزهري، عن عروة، قال: سألت عائشة عن قول الله عز وجل

فلا جناح عليه أن يطوف بهما

[البقرة: 158] فوالله ما على أحد جناح (ألا) يطوف بالصفا والمروة، قالت عائشة: بئس ما قلت يا ابن أختي، إن هذه الآية لو كانت (كما) أولتها كانت - لا جناح عليه ألا يطوف بهما - ولكنها أنزلت (في) أن الأنصار قبل أن يسلموا كانوا يهلون لمناة الطاغية التي (كانوا) يعبدون عند المشلل، وكان من أهل لها يتحرج أن / يطوف بالصفا والمروة، فلما سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، أنزل الله عز وجل

إن الصفا والمروة من شعآئر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما

[البقرة: 158] ثم قد سن رسول الله صلى الله عليه وسلم الطواف بهما، فليس لأحد أن يترك الطواف بهما.

53.32

قوله تعالى: ﴿ إلا اللمم ﴾ [32]

564- أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: ما رأيت شيئا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم،

" إن الله (تبارك وتعالى) كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة فزنا اليدين البطش، وزنا اللسان النطق، والنفس تمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك ويكذبه ".

تفسير النسائي · الصفحة ١٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسائيص ١٧٦