تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

39.31

قوله تعالى: ﴿ ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون ﴾ [31]

467- أخبرنا محمد بن عامر، قال: حدثنا منصور بن سلمة، قال: حدثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد [بن جبير]، عن ابن عمر، قال: نزلت هذه الآية، وما نعلم في أي شيء نزلت ﴿ ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون ﴾ قلنا: من نخاصم؟! ليس بيننا وبين أهل الكتاب خصومة، حتى وقعت الفتنة.

قال ابن عمر: هذا الذي وعدنا ربنا أن نختصم فيه.

39.42

قوله عز وجل: ﴿ الله يتوفى الأنفس حين موتها ﴾ [42]

468- أخبرنا محمد بن كامل، قال: أخبرنا هشيم، عن حصين بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، قال:

" خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في سفر ذات ليلة، قلنا: يا رسول الله لو عرست بنا. قال: " إني أخاف أن تناموا، فمن يوقظنا للصلاة؟ ". فقال بلال: أنا يا رسول الله. فعرس القوم، فاضطجعوا، وأسند بلال إلى راحلته، فغلبته عيناه. فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد طلع حاجب الشمس، فقال: " يا بلال: أين ما قلت؟ "؟. قال: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق ما ألقيت [علي] نومة مثلها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله قبض أرواحكم حين شاء، وردها عليكم حين شاء " ثم أمرهم، فانتشروا لحاجتهم فتوضئوا، وقد ارتفعت الشمس، فصلى بهم الفجر ".

تفسير النسائي · الصفحة ١٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسائيص ١٤٩