تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

37.165

قوله تعالى: ﴿ وإنا لنحن الصآفون ﴾ [165]

454- أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الفضيل، عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن تميم الطائي، عن جابر بن سمرة، قال:

" خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربهم " قالوا: يا رسول [الله] وكيف/ تصف الملائكة عند ربهم؟، قال: " يتمون الصف المقدم، ويتراصون في الصف " ".

37.177

455- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا إسماعيل، عن عبد العزيز، عن أنس،

" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى خيبر، فصلينا عندها الغداة، فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وركب أبو طلحة، وأنا رديف أبي طلحة، فأجرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في زقاق بخيبر، فانكشف فخذه، حتى إني لأنظر إلى بياض فخذه، فأتي خيبر، فقال: إنا إذا نزلنا بساحة قوم، فساء صباح المنذرين. قال: وخرجوا إلى أعمالهم، فقالوا: محمد! قال عبد العزيز: قال بعض أصحابنا - والخميس قال: فأصبناها عنوة، قال: فجمع السبي، فجاء دحية، فقال: يا رسول الله أعطني جارية من السبي، فقال: " اذهب فخذ جارية " ، فأخذ صفية، فقال رجل: يا رسول الله، يأخذ صفية؟! ما تصلح إلا لك، فقال: " ادعه " فجاء، فلما نظر إليها، قال: " خذ غيرها " فأعتقها وتزوجها، قيل: يا أبا حمزة: ما أصدقها؟ قال: أصدقها نفسها ".

تفسير النسائي · الصفحة ١٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسائيص ١٤٥