تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

28.56

قوله تعالى: ﴿ إنك لا تهدي من أحببت ﴾ [56]

403- أنا محمد بن عبد الأعلى. نا محمد - يعني: ابن ثور - عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه، قال:

" لما حضرت أبا طالب الوفاة دخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم وعنده أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية فقال: " أي عم قل: لا إله إلا الله؛ كلمة أحاج لك بها عند الله " فقال له أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب؟! فلم يزالا يكلمانه حتى قال آخر شيء كلمهم: على ملة عبد المطلب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لأستغفرن لك ما لم أنه عنك " فنزلت: ﴿ ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ﴾ [التوبة: 113] ونزلت ﴿ إنك لا تهدي من أحببت ﴾ ".

404- أنا الحسن بن محمد، حدثنا حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني عمرو بن دينار، عن أبي سعيد بن رافع أنه قال لابن عمر: أفي أبي طالب نزلت ﴿ إنك لا تهدي من أحببت ﴾ قال: نعم.

28.57

قوله تعالى: ﴿ إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنآ ﴾ [57]

405- أنا الحسن بن محمد، حدثنا حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني ابن أبي مليكة قال: قال عمرو بن شعيب، عن ابن عباس - ولم يسمعه منه - أن الحارث بن عامر بن نوفل الذي قال: ﴿ إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنآ ﴾.

406- أنا أبو داود، قال: نا يعلي بن عبيد، نا سفيان العصفري، عن عكرمة، عن ابن عباس في قوله

إن الذي فرض عليك القرآن لرآدك إلى معاد

[القصص: 85] قال: إلى مكة.

تفسير النسائي · الصفحة ١٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسائيص ١٣٠