تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

24.3

قوله تعالى: ﴿ [و]الزانية لا ينكحهآ إلا زان أو مشرك ﴾ [3]

379- أنا عمرو بن علي، نا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن الحضرمي، عن القاسم بن محمد، عن عبد الله بن عمرو، قال: كانت امرأة يقال لها أم مهزول، وكانت بجياد وكانت تسافح، فأراد رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن يتزوجها، فأنزل الله عز وجل: ﴿ [و]الزانية لا ينكحهآ/ إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين ﴾.

24.6

قوله تعالى: ﴿ والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهدآء إلا أنفسهم ﴾ [6]

377- أنا سوار بن عبد الله بن سوار، نا خالد بن الحارث، نا عبد الملك بن أبي سليمان، حدثني سعيد بن جبير، قال:

" أتيت ابن عمر فقلت: يا أبا عبد الرحمن، المتلاعنين يفرق بينهما؟ فقال: سبحان الله، إن أول من سأل عن ذلك فلان، فقال يا رسول الله الرجل يرى امرأته على الفاحشة فإن تكلم تكلم بأمر عظيم، وإن سكت سكت عن أمر عظيم. فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءه بعد ذلك، فقال يا رسول الله الأمر الذي سألتك عنه ابتليت به قال: فإن الله قال: / ﴿ والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهدآء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله.. ﴾ حتى قرأ الآيات كلها، فذكره النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة، فقال: والذي بعثك بالحق إنه للحق، ثم دعا المرأة فذكرها الله، وأخبرها أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة، فقالت: والذي بعثك بالحق ما كان هذا. فقال للرجل: " تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين، والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين " ثم شهدت المرأة أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين، ثم فرق بينهما ".

378- أنا إسحاق بن إبراهيم، أنا جرير، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن سعيد بن جبير قال:

سألنا ابن عمر:

" أيفرق بين المتلاعنين، قال: سبحان الله، نعم، أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أرأيت أحدنا يرى امرأته على فاحشة كيف يصنع؟ فسكت عنه فلم يجبه، ثم أتاه فقال: إني قد ابتليت به يا رسول الله، فأنزل الله هذه الآيات من سورة النور، ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل، فشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين، ثم ثني بالمرأة فشهدت أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين، ثم فرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما ".

تفسير النسائي · الصفحة ١٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير النسائيص ١٢٢