22.29
قوله تعالى: ﴿ وليطوفوا بالبيت العتيق ﴾ [29]
367- أنا قتيبة بن سعيد، نا الليث، عن أبي الزبير، عن جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
" خير ما ركبت إليه الرواحل مسجدي هذا والبيت العتيق ".
22.36
ذيل التفسير
قوله تعالى: [ ﴿ فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها ﴾ [36] ]
19/ 754- (عن) أحمد بن سليمان، (عن) حسين بن علي الجعفي، (عن) زائدة، (عن) منصور، (عن) خالد الحذاء، (عن) أبي قلابة، (عن) أبي الأشعث، عن شداد بن أوس، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
" إن الله عز وجل كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحد أحدكم إذا ذبح شفرته وليرح ذبيحته ".
22.39
قوله تعالى: ﴿ أذن للذين يقاتلون بأنهم [ظلموا] ﴾ [39]
365- أنا عبد الرحمن بن محمد بن سلام، نا إسحاق الأزرق، نا سفيان، عن الأعمش، عن مسلم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة. قال أبو بكر: أخرجوا نبيهم إنا لله وإنا إليه راجعون لنهلكن فنزلت ﴿ أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير ﴾ فعرفت أنه سيكون قتال. قال: قال ابن عباس: فهي أول آية نزلت في القتال.
366-/ أخبرني زكريا بن يحيى، نا محمد بن يحيى، نا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، نا سلمويه أبو صالح، أنا عبد الله، عن يونس، عن الزهري، قال: فكان أول آية نزلت في القتال كما أخبرني عروة، عن عائشة ﴿ أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير ﴾ إلى قوله
إن الله لقوي عزيز
[الحج: 40] ثم أذن بالقتال في آي كثير من القرآن.