تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= وأما بدون ذكر القصة، فقد رواه:

مسلم (٣/ ١٢١١) في الموضع السابق.

وأبو داود في السُنن (٣/ ٦٤٣: ٣٣٤٨)، كتاب البيوع، باب في الصرف.

والترمذي في السنن (٣/ ٥٤١: ١٢٤٠)، كتاب البيوع، باب ما جاء أن الحنطة بالحنطة مثلًا بمثل.

والطحاوي في شرح معاني الآثار (٤/ ٦٦)، كتاب الصرف، باب الربا.

والبيهقي في السنن (٥/ ٢٧٧)، الموضع المذكور.

كلُهم من طريق خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعت، عن عبادة بنحوه.

وذكره الهيثمي في المجمع (٤/ ١١٥)، كتاب البيوع، باب ما جاء في الصرف، وعزاه إلى البزار، وقال: فيه الربيع بن صَبيح، وثّقه أبو زرعة وغيره، وضعّفه جماعة.

وحديث عبادة في الصحيح.

وذكره الكتاني في الأحاديث المتواترة. (نظم المتناثر ص ١٠١).

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد حسن؛ فيه الربيع بن صَبيح، وهو صدوق له أوهام. وقد حسنه البوصيري في الإتحاف.

وللحديث طرق أخرى ذكرها الدارقطني في العلل (٤ ق ٢٧ ب)، ورجح طريق سلمة بن علقمة، وقال: قول سلمة بن علقمة أشبه بالصواب. وحديث عُبادة في صحيح مسلم من غير قرنه بأنس بن مالك، وقد ذكره الطيالسي في مسند عبادة بن الصامت.

المطالب العالية محققا · الجزء ٧ · الصفحة ٢٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٧ · ص ٢٨١