٣٧ - بَابُ الغَصْب
١٤٧٠ - قَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقيل، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ -: " أَعْظَمُ الغُلول (١) عِنْدَ الله تعالى يومَ الْقِيَامَةِ ذِرَاعُ أرضٍ يَسْرِقُهَا (٢) الرَّجُلَانِ وَالْجَارَانِ، يكون بينهما، فيسرق أَحَدُهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ، فيطوّقُه مِنْ سَبْعِ أرَضين".
١٤٧٠ - تخريجه:
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنّف (٦/ ٥٦٧: ٢٠٦٠)، كتاب البيوع، باب في الرجل يسرق من الرجل الحذاء والأرض، به بلفظه، ووقع فيه تحريف، تحرف اسم عبد الله بن محمد بن عقيل إلى عبد الله بن جعفر بن عتيق.
وذكره البوصيري في الإتحاف (٣/ ق ٣٠ أ)، كتاب الغصب، به بلفظه، وقال: فيه عبد الله بن محمد بن عقيل.
وأخرجه الإِمام أحمد في مسنده (٥/ ٣٤٤)، عن وكيع به بهذا الإسناد.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٤/ ١٧٥)، كتاب البيوع، باب فيمن غصب =
(١) الغلول: هو الخيانة في المغنم والسرقة من الغنيمة قبل القسمة. النهاية (٣/ ٣٨٠) مادة (غ ل ل).
(٢) في (حس): "أحد الرجلين".