٤٣٦ - [وَقَالَ] (١) أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: حدثنا أَبُو أُسَامَةَ (٢)، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ (٣) جَابِرٍ قَالَ (٤): سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُخَيْمِرَةَ
يَقُولُ: إِنَّ سَلْمَانَ رضي الله عنه، قَدَّمَهُ قَوْمُهُ لِيُصَلِّيَ بِهِمْ، فَأَبَى حَتَّى
دَفَعُوهُ، فَلَمَّا صلَّى بِهِمْ قَالَ: (أَكُلُّكُمْ رَاضٍ؟) قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ:
(الْحَمْدُ لِلَّهِ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ-، يَقُولُ: "ثَلَاثَةٌ لَا تُقْبَلُ لَهُمْ صَلَاةٌ: الْمَرْأَةُ تَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهَا بِغَيْرِ إِذْنِ زَوْجِهَا (٥)، وَالْعَبْدُ الْآبِقِ (٦)، وَالرَّجُلُ يَؤُمُّ القوم وهم له كارهون").
٤٣٦ - تخريجه:
هو في مسند أبي بكر بن أبي شيبة (١/ ١٦٣ ب).
وذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٧١ ب): كتاب الإمامة: باب فيمن أم قومًا وهم له كارهون، وعزاه لأبي بكر بن أبي شيبة، وقال: هذا إسناد رجاله ثقات. اهـ.
قلت: قد قال جمع من الأئمة إن شيخ حماد بن أسامة الذي يسميه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، إنما هو ابن تميم، وابن تميم ضعيف.
ورواه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه (١/ ٤٠٧)، كتاب الصلوات، في الإِمام يؤم القوم وهم له كارهون.
من طريق أبي أسامة، به مثله.=
(١) ما بين المعقوفتين زيادة من (ك).
(٢) في المسند (مخيمرة) ووضع فوقها إشارة. وهو حماد بن أسامة.
(٣) في (حس): (عن) وهو تحريف.
(٤) لفظة (قال): ليست في (ك).
(٥) لفظة (زوجها): ليست في المسند.
(٦) الآبق: هو الهارب المستتر عن سيده. انظر: النهاية (١/ ١٥)، مادة: (أبق). والتعريفات (ص ٢٨).