٤٣٥ - [وَقَالَ] (١): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ، ثنا سُفْيَانَ (٢)، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، قَالَ (٣): (كَانَ مُعَاذٌ رضي الله عنه يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ- الْفَجْرَ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَؤُمُّ أَصْحَابَهُ).
*مُرْسَلٌ.
٤٣٥ - تخريجه:
ذكره الهيثمي (بغية الباحث (ص ٢٠١: ١٤٠).
وذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٧٢ أ)، كتاب الإمامة، باب كراهة إمامة المتيمم للمتوضئين، وما جاء في من أمَّ بعد ما صلى، وعزاه للحارث بن محمد بن أبي أسامة.
الحكم عليه:
هذا الحديث ضعيف جدًا لأن في إسناده عبد العزيز بن أبان، وهو متهم بالوضع، وفيه عنعنة حبيب بن أبي ثابت وهو مدلس.
وهو مرسل كما قال الحافظ؛ فإن أبا صالح السمان لم يدرك هذه القصة فإنه ولد في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
وقد صح ذلك من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه، وقد تقدم تخريجه في حديث رقم (٤٢٢) أخرجاه في الصحيحين.
إلَّا أن قوله هنا (الفجر) منكر، لأن الذي في الصحيحين، وغيرهما في هذه القصة، أنه كان يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ- صلاة العشاء ثم يرجع فيصلي بقومه تلك الصلاة، ولو صلى مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ- الْفَجْرَ لطلعت الشمس قبل أن يصلي بأصحابه، في بني سلمة، لأن منزلهم بعيد من مسجده -ﷺ-.
(١) ما بين المعقوفتين زيادة من (ك)، والقائل هو الحارث بن أبي أسامة.
(٢) هو الثوري.
(٣) لفظة (قال): ليست في (ك).