تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٢٩ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى (١)، عَنْ ثَوْرٍ (٢)، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ الثُّمَالِيِّ (٣) -وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّﷺ-- وَعَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ عَامِرٍ الثُّمَالِيِّ -وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّﷺ-- (٤) رضي الله عنهما: (أَنَّهُمَا صَلَّيَا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه، [الصبح] (٥)، فقرأ: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (١)﴾ فسجد فيها).

٤٢٩ - تخريجه:

ذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٩٩ ب)، كتاب افتتاح الصلاة، باب في فضل صلاة الصبح وما يقرأ فيها، وعزاه لمسدد، وقال: هذا إسناد رجاله ثقات. اهـ.

ورواه الطبراني في الكبير (٣/ ٢٢٥: ٣٢١٧).

من طريق معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، به مثله، إلَّا أنه قال: (عبد الله بن عامر) بدل (عبد الله بن عبيد).

قال الهيثمي (المجمع ٢/ ٢٨٦): رواه الطبراني في الكبير، ورجاله مو ثقون. اهـ.

وروى ابن أبي شيبة (٢/ ٧، ٢٣)، كتاب الصلوات، من كان يسجد في المفصل قال: حدثنا معاذ بن معاذ، حدثنا علي بن سويد بن منجوف، قال: أنا أبو رافع الصائغ، قال: صلى بنا عمر صلاة العشاء الآخرة، فقرأ في إحدى الركعتين الأوليين ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (١)﴾ فسجد، وسجدنا معه.

وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري، معاذ بن معاذ العنبري، ثقة متقن.=

(١) هو القطان.

(٢) هو ابن يزيد الكلاعي الشامي.

(٣) في (ك): (اليمالي) ولا معنى لها وإنما هي تصحيف.

(٤) قوله: (وعن الحجاج بن عامر، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ -ﷺ-) ساقط من (عم)، و(سد).

(٥) ما بين المعقوفتين زيارة من (عم)، و(سد)، و(ك).

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٧٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ٧٦٥