تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٩٦ - [وَقَالَ (١) الْحَارِثُ]: حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ (٢)، ثنا سُفْيَانُ (٣)، [أَوِ]، (٤) الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُمَرَ (٥) رضي الله عنه، أَنَّهُ قَالَ: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى مُقِيمِ الصَّفِّ الْأَوَّلِ).

٣٩٦ - تخريجه:

ذكره الهيثمي (بغية الباحث ٢٠٦: ١٤٤).

وذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٨٧ ب) كتاب افتتاح الصلاة، باب ما جاء في فضل الصف الأول، وتسوية الصفوت والتراص فيها. وعزاه للحارث بن أبي أسامة.

ورواه عبد الرزاق (٢/ ٤٦: ٢٤٣٤) كتاب الصلاة، باب الصفوت؛ من طريق الثوري، عن حماد، عن إبراهيم، قال: قال عمر: (لتراصوا في الصف أو يتخللكم أولاد الحذف من الشيطان، فإن الله وملائكه يصلون على الذين يقيمون الصفوف).

وحماد هو ابن أبي سليمان، وهو فقيه صدوق، له أوهام. انظر: التقريب (ص ١٧٨). وإبراهيم هو النخعي، ولم يسمع من عمر.

الحكم عليه:

الأثر بهذا اللفظ لو صح لكان له حكم الرفع، لأنه مما لا مجال للرأي فيه.

وعمر بن الخطاب لم يكن ممن يأخذ عن أهل الكتاب.

لكنه منقطع، لأن إبراهيم النخعي لم يسمع من عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

وكذا سفيان الثوري لم يسمع من إبراهيم النخعي، لكنه سمع من حماد بن أبي سليمان -كما عند عبد الرزاق- وحماد سمع من إبراهيم.=

(١) ما بين المعقوفتين زيادة من (ك).

(٢) هو هاشم بن القاسم.

(٣) في (ك): سليمان. وسفيان هو الثوري.

(٤) في (مح): (و)، والصواب ما أثبته من باقى النسخ، وهو الموافق لما في البغية والإتحاف، والشك يحتمل أن يكون من أبي النضر، ويحتمل أن يكون من الحارث وهو الأقرب.

(٥) في (البغية والإتحاف): (عمرو).

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٦٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ٦٤٩