تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٨١ - [و] (١) قال مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا (٢) عَبْدُ الْوَارِثِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه، قَالَ: (نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-، أَنْ أُصَلِّيَ وَأَنَا عَاقِصٌ شَعْرِي، وَأَنْ أُقَلِّبَ الْحَصَى فِي الصلاة ... الحديث) (٣).

٣٨١ - تخريجه:

ذكره البوصيري في الإتحاف -كما تقدم-.

وروى أحمد (١/ ١٤٦)؛ وعبد بن حميد (١/ ١٢١: ٦٧)؛ والبيهقي (٣/ ٢١٢)، كتاب الجمعة، باب إذا أحصر الإِمام لُقِّن. من طريق إسرائيل بن يونس، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "يا علي إني أحب لك ما أحب لنفسي، وأكره لك ما أكره لنفسي، لا تقرأ وأنت راكع، ولا وأنت ساجد، ولا تصلِّ وأنت عاقص شعرك فإنه كفل الشيطان، ولا تُقْع بين السجدتين، ولا تعبث بالحصى ... الحديث.

وفيه الحارث الأعور، وهو ضعيف الحديث، متهم بالكذب.

ورواه عبد الرزاق (٢/ ١٤٤: ٢٨٣٦)، كتاب الصلاة، باب القراءة في الركوع والسجود، من طريق الحسن بن عمارة، عن أبي إسحاق، به نحوه.=

(١) الواو ليست في (مح)، و(حس).

(٢) في (ك): ثنا.

(٣) اختصر الحافظ رحمه الله، هذا الحديث وذكر منه أجزاء في مواضع أخرى، ولفظه -كما في الإتحاف (١/ ١٨١ ب)، كتاب استقبال القبلة، باب في الرجل يصلي عاقصًا شعره-: نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- عن أربع، وسألته عن أربع، نهانى أن أصلي وأنا عاقص شعري، وأن أقلب الحصى في الصلاة، وأن اختص يوم الجمعة بصوم، وأن احتجم وأنا صائم، وسألته عن: أدبار السجود. فقال: "الركعتين بعد المغرب. إدبار النجوم: الركعتين قبل الغداة" وسألته عن الحج الأكبر. قال: "هو يوم النحر"، وسألته عن الصلاة الوسطى. قال: هي العصر التي فُرّط فيها"، وذكره الهندي في الكنز بهذا اللفظ وعزاه لمسدد (٥/ ح) (١٤٥٦٣).

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٥٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ٥٩٢