تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= وانتظار الصلوات، ذكرنا بعضها فيما سبق. انظر رقم (٣٦٧)، ومنها أيضًا:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النبي -ﷺ-: "من غدا إلى المسجد أو راح، أعد الله له في الجنة نزلًا كلما غدا أو راح".

وفي رواية البخاري: "من غدا إلى المسجد وراح أعد الله له نزله من الجنة ... " الحديث.

رواه البخاري (٢/ ١٤٨: ٦٦٢)؛ ومسلم (١/ ٤٦٣: ٦٦٩)؛ وأحمد

(٢/ ٥٠٨)؛ وابن خزيمة (٢/ ٣٧٦: ١٤٩٦)؛ وابن حبان (٣/ ٢٤٢: ٢٠٣٥)؛ والبيهقي (٣/ ٦٢).

قال الحافظ في الفتح (٢/ ١٤٨): النُزُل -بضم النون والزاي- المكان الذي يهيأ للنزول فيه، -وبسكون الزاي- ما يهيأ للقادم من الضيافة ونحوها. اهـ.

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٥٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ٥٥٦