تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٧١ - وَقَالَ (١) الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الوَرَكاني، ثنا معتمر (٢)، عَنْ فَيَّاضِ بْنِ غَزْوَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه -[رَفَعَهُ] (٣) -:"إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَيُنَادِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَيْنَ جِيرَانِي؟ فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: رَبَّنَا (٤) وَمَنْ يَنْبَغِي أَنْ (٥) يجاورك؟ فيقول: أين عمار المساجد (٦)؟ ".

٣٧١ - تخريجه:

ذكره الهيثمي (بغية الباحث ص ١٧٤: ١٢١).

وذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٥٨ ب)، كتاب المساجد، باب لزوم المساجد والجلوس فيها، وعزاه للحارث بن أبي أسامة.

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد رجاله كلهم ثقات، إلَّا محمد بن عطية السعدي، فإنه صدوق، لكن لا أدري أسمع فياض بن غزوان من محمد بن عطية، أم لم يسمع منه، فلم أجد من ذكره في شيوخه، وقد قال الذهبي في محمد بن عطية: لم يرو عنه سوى ولده عروة. اهـ. وقد نفى البخاري أن يكون فياض بن غزوان سمع من أنس بن مالك

رضي الله عنه، ومحمد بن عطية من طبقة أنس أو قريبًا منها. فإن ثبت سماعه منه فالحديث حسن، والَّا فهو ضعيف لانقطاعه.

وقد دلت أحاديث صحيحة على فضل عمارة المساجد بالعبادة، والطاعة،=

(١) تأخر هذا الحديث في (ك) كسابقه، لكن تقدم عليه رقم (٣٧٢).

(٢) في (ك): (معمر)، وفي (بغية الباحث): (معمر بن سليمان)، وفي (الإتحاف): (معتمر بن سليمان).

(٣) لفظة (رفعه): ليست في (مح).

(٤) حرف (الواو) ساقط من (عم).

(٥) لفظة (ان): ليست في (سد).

(٦) أي الذين يلزمونها، ويطيلون اللبث فيها. انظر: اللسان (٤/ ٦٠٤): (عمر).

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٥٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ٥٥٥