تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= المساجد والجلوس فيها- كلا الروايتين، وعزا الأولى لأبي بكر بن أبي شيبة، والثانية للحارث بن أبي أسامة.

ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه (١/ ٤٠٣)، كتاب الصلوات: من قال من انتظر الصلاة فهو في صلاة. وابن صاعد في زوائده على كتاب الزهد لابن المبارك (ص ١٤٢: ٤٢١).

من طريق ابن فضيل، به. ولم يذكر ابن صاعد لفظه وإنما أحال على ما قبله فقال: نحوه.

وأما رواية ابن أبي شيبة ففيها: حَدَّثَنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ -ﷺ-، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ-، قال: "إذا صلى أحدكم ثم قعد في مصلاه يذكر الله فهو في صلاة، وإن الملائكة يصلون عليه، يقولون: اللهم ارحمه، واغفر له. وإن هو دخل مصلاه ينتظر كان مثل ذلك".

ورواه ابن المبارك في الزهد (ص ١٤١: ٤٢٠). وابن سعد في الطبقات (٦/ ١٧٤)، من طريق عفان بن مسلم،

كلاهما -أي: ابن المبارك وعفان- عن حماد بن سلمة، به مثل رواية الحارث. إلَّا أن رواية ابن المبارك مختصرة، وفيها: حدثني فُلَانٌ أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- ورواه أحمد (١/ ١٤٤) -وابن صاعد في زوائده على كتاب الزهد لابن المبارك (ص ١٤٢: ٤٢٢) - من طريق يحيى بن آدم قال: حدثنا إسرائيل، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن الحلمي قال: سمعت -عند ابن صاعد: عن- عليًا رضي الله عنه، يقول:" إن العبد إذا جلس في مصلاه بعد الصلاة ..، "الحديث بنحوه.

قال ابن صاعد: وكذلك رواه محمد بن ثابت، عن إسرائيل، وقال: عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-، نَحْوَهُ. اهـ.

قال أحمد شاكر في تعليقه على المسند (٢/ ٢٩٢: ١٢١٨): إسناده حسن؛=

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٥٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ٥٤٨