تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٦٨ - وَقَالَ ابْنُ أَبي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءٍ (١)، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٢)، حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ-، يَقُولُ: "مَنْ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ (٣)، أَوْ دَخَلَ مَسْجِدًا لِلصَّلَاةِ (٤)، لَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْهِ مَا دَامَ فِي مَجْلِسِهِ مَا لَمْ يُحْدِث: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ".

[٢]، وَقَالَ (٥) الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا [دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ] (٦)، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ -هُوَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ- وَهُوَ يَقْضِي -أَيْ يَمُوتُ- فِي مَسْجِدِهِ، فَقُلْتُ: لَوْ تحوَّلت إِلَى فِرَاشِكَ؟ قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ، فَذَكَرَهُ (٧). وَقَالَ فِي آخِرِهِ: فَأُرِيدُ أَنْ أَمُوتَ وَأَنَا فِي مَسْجِدِي.

٣٦٨ - تخريجه:

ذكر الهيثمي رواية الحارث (بغية الباحث ص ١٨٠: ١٢٦).

وذكر البوصيرى- (الإتحاف ١/ ١٥٩ ب)، كتاب المساجد، باب لزوم=

(١) هو ابن السائب.

(٢) هو السلمي.

(٣) لفظة (في مصلاه): ليست في (ك).

(٤) في (ك): (مسجد الصلاة).

(٥) لفظة (وقال): ليست في (عم) و(سد).

(٦) ما بين المعقوفتين زيادة من (ك)، وفي (مح) حرف ليس بواضح وكتب فوقه (العله داود)، وفي (حس): (داود) فقط، وفي (عم) و(سد) بياض، وفي بغية الباحث: (عفان بن مسلم، وهو الأشبه بالصواب، وفي الإتحاف: (وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ ثنا حماد بن سلمة)، وكتب بالهامش: (سقط رجل هو: داود بن المحبر).

(٧) لفظ حديث الحارث كما في بغية الباحث: "لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلاه ينتظر الصلاة، الملائكة: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه".

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٥٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ٥٤٧