تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٤٩ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى (١)، عَنْ شُعْبَةَ (٢)، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ (٣)، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ -ﷺ-[قَالُوا] (٤): "إن المساجد بيوت الله في الأرض".

٣٤٩ - تخريجه:

ذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٥٣ أ)، كتاب المساجد، باب خير البقاع المساجد، وعزاه لمسدد، وقال: هذا إسناد موقوف رجاله ثقات. اهـ.

ورواه ابن المبارك في الزهد- من زيادة نسخة نعيم بن حماد (ص ٢: ٦) - من طريق يونس بن أبي إسحاق، وعبد الرحمن المسعودي، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- يقولون: (إن بيوت الله في الأرض المساجد، كان حقًا على الله أن يكرم من زاره فيها).

ورواه عبد الرزاق (١١/ ٢٩٦: ٢٠٥٨٤)، كتاب الصلاة، باب فضل المساجد من طريق معمر، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الأودي، قال: [أخبر] رسول الله -ﷺ-، أن المساجد بيوت الله في الأرض، وأنه لحق على الله أن يكرم من زاره فيها.

قلت: وهذا مرسل لأن عمرو بن ميمون تابعي أدرك النبي -ﷺ-، ولم يره وفيه أيضًا عنعنة أبي إسحاق السبيعي وهو مدلس.

ورواه هناد بن السَّري في الزهد (٢/ ٤٧١: ٩٥٣)، باب فضل المسجد والجلوس فيه، من طريق أبي الاحوص، عن أبي إسحاق.

وأبو نعيم في الحلية (٤/ ١٤٩) من طريق مسعر، عن الوليد بن العَيْزار.=

(١) يحيى: هو ابن سعيد القطان.

(٢) في (مح): (شعيب) وهو تحريف.

(٣) هو السبيعي.

(٤) في (مح)، و(حس): (قال) وما أثبته هو الصواب -إن شاء الله- ولم تذكر هذه اللفظة في (ك).

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٤٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ٤٦٥