تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٣٧ - حَدَّثَنَا (١) مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ، عَنْ سِمَاك بْنِ حَرْبٍ، قَالَ (٢): (رَأَيْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ رضي الله عنهما، يصلي على لوح).

٣٣٧ - تخريجه:

ذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٨٣ ب)، كتاب القبلة، باب الصلاة على البساط والحصير وغير ذلك، وعزاه لمسدد

الحكم عليه:

الأثر بهذا الإسناد ضعيف، لضعف محمد بن جابر اليمامي.

وروى ابن أبي شيبة في مصنفه (١/ ٢٧٥)، كتاب الصلوات: من رخص في الصلاة على العود واللوح، من طريق إسماعيل بن سُمَيْع، عن مالك بن عمير قال: حدثني من رأى حذيفة مرض فكان يصلي، وقد جعل له وسادة، وجعل له لوح يسجد عليه.

ورجاله ثقات إلَّا إسماعيل بن سميع فإنه صدوق. (التقريب ص ١٠٨)، لكن مالك بن عمير لم يسم من حدثه فهو منقطع.

وروى أيضًا من طريق رزين مولى آل عباس، قال: أرسل إلي علي بن عبد الله بن عباس: أن أرسل إلي بلوح من المروة أسجد عليه.

ورزين ذكره البخاري وفرق بينه وبين رزين الأعرج مولى آل العباس، وجعلهما ابن أبي حاتم واحدًا، ولم يذكرا جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات.

التاريخ الكبير (٣/ ٣٢٥)؛ الجرح (٣/ ٥٠٨)؛ الثقات (٦/ ٣٠٨)، وعليه فالأثر ضعيف، ولو صح فلا حجة فيه إلى مشروعية مثل ذلك، بل هذا من الإبتداع في الدين.

(١) هذا الحديث كسايقه من مسند مسدد.

(٢) لفظة (قال): ليست في (ك).

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٤١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ٤١٤