تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= وفي لفظ للبخاري: (كان الناس يصلون مع النبي - ﷺ -، وهم عاقدوا أزرهم من الصغر على رقابهم، فقيل للنساء: لا ترفعن رؤوسكن حتى يستوي الرجال جلوسًا).

وأظن الحافظ اعتبره زائدًا بقوله فيه: (لم يكن لأحدهم إلَّا ثوب).

ورواه الطحاوي (١/ ٣٨٢)، كتاب الصلاة، باب في الثوب الواحد، من طريق بشر بن المفضل، قال: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رضي الله عنه: أن رجالًا من المسلمين كانوا يشهدون الصلاة مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، عاقدي ثيابهم في رقابهم، ما على أحدهم إلَّا ثوب واحد.

وسنده حسن؛ عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الله بن الحارث المدني: صدوق. (التقريب ص ٣٣٦).

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا، لأن فيه عدي بن الفضل، وهو متروك، لكن قد تابعه سفيان الثوري، كما عند الشيخين وغيرهما، في رواية معنى هذا الحديث عن أبي حازم، وليس في حديث سفيان قوله: (لم يكن لأحدهم إلَّا ثوب)، وقد جاءت هذه اللفظة في رواية الطحاوي، من طريق عبد الرحمن ابن إسحاق، -كما بينا في التخريج- فالمتن صحيح، إلَّا ذكر الثوب، فإنه لم يرد إلَّا في رواية الطحاوي، وسنده حسن.

وللحديث شواهد صحيحة كثيرة فيها صلاته - ﷺ -، وبعض أصحابه، في ثوب واحد، وقد ذكرت طرفًا منها عند الحديث رقم (٣٢٢).

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٣٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ٣٧٩