تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= المغني (١/ ٥٤)؛ اللسان (١/ ٢٥٧).

وهشام بن سلام البصري، وإسماعيل بن عبد الله السكوني، لم أعثر لهما على ترجمة.

٣ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - بعث سرية، فأخذتهم ضبابة، فلم يهتدوا إلى القبلة، فصلوا لغير القبلة، ثم استبان لهم بعدما طلعت الشمس أنهم صلوا لغير القبلة، فلما جاؤوا رسول الله - ﷺ -، حدَّثوه، فأنزل الله تعالى هذه الآية:

﴿وَللَهِ المشَرِقُ وَالمغرب فَأينَمَا تُوَلوا فَثَمَ وَجْهُ اللَه﴾.

رواه ابن مردويه -انظر: تفسير ابن كثير (١/ ١٥٩) - من طريق الكلبي، عن أبي صالح، به.

وهذا إسناد تالف. الكلبي: هو محمد بن السائب بن بشر، أبو النضر الكوفي، متهم بالكذب، ورُمي بالرفض. انظر: التقريب (ص ٤٧٩).

وأبو صالح هو باذام مولى أم هانىء، ضعيف. وإذا روى عنه الكلبي فليس بشيء. انظر: التهذيب (١/ ٤١٦)؛ التقريب (ص ١٢٠).

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٣٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ٣٤٧