= (ص ٨٠٠: ٣١٤)، من طريق عباس بن يزيد، ثنا بشر بن السري، به، فذكر مثله.
قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ هَكَذَا إلَّا مصعب، ولا عنه إلَّا بشر. اهـ.
ورواه ابن عدي في الكامل (٢/ ٤٤٩)، من طريق محمود بن آدم، ثنا بشر بن السري، به، فذكر مثله.
ورواه أيضًا (٦/ ٢٣٥٩)، من طريق بهلول بن إسحاق، ثنا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُصْعَبٍ بن ثابت، به، فذكره، وزاد: (وإن اللَّهَ يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلًا أَنْ يتقنه).
قال ابن عدي: وهذا لم يروه عن هشام غير مصعب هذا، وعن مصعب بشر بن السري. اهـ.
ورواه العسكري في تصحيفات المحدثين (١/ ٣١٨)، من طريق العباس بن يزيد، حدثنا بشر بن السري، به، فذكر مثله، غير أنه قال: (إرْهَقوا) بكسر الهمزة وفتح الهاء، والمحدثون يروونه بفتح الهمزة وكسر الهاء.
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف، لأن فيه مصعب بن ثابت، وهو لين الحديث لكثرة غلطه، وقد تفرد بروايته عن هشام بن عروة ولم يتابعه أحد -قاله البزار، وابن عدي-.
وقد جاءت الأحاديث بالإِخبار عن دنوه - ﷺ -، من سترته، وفي بعضها الأمر
بذلك.
١ - فعن سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رضي الله عنه قال: (كان بين مصلى رسول الله - ﷺ -، وبين الجدار ممر الشاة). متفق عليه.
البخاري (١/ ٥٧٤: ٤٩٦)؛ ومسلم (١/ ٣٦٤: ٥٠٨).
٢ - وعن سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ رضي الله عنه، قَالَ: (كان جدار المسجد عند=