٣٠٩ - [وَقَالَ أَيْضًا] (١): حَدَّثَنَا مُصْعَبٌ -هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ- حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ السَّرِي، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتٍ (٢)، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عن عائشة رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -:، "أَرْهِقوا الْقِبْلَةَ" (٣).
[٢] حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، ثنا بِشْرُ بن السري، به.
٣٠٩ - تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (٧/ ٣٥٠: ٤٣٨٧)، من طريق مصعب، ثنا بشر بن السري، به. وفي (٨/ ٢٥٣: ٤٨٤٠)، من طريق هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، ثنا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ، به.
وذكره الهيثمي (المقصد العلي ص ٣٢٢: ٢٦١).
وأيضًا (المجمع ٢/ ٥٩)، وعزاه لأبي يعلى والبزار، وقال: ورجاله موثقون. اهـ.
قلت: بل مصعب بن ثابت: لين الحديث لكثرة غلطه.
وذكره الهيثمي في كشف الأستار (١/ ٢٨٣: ٥٨٨)؛ وابن حجر في زوائد البزار=
(١) ما بين المعقوفتين زيادة من (ك)، والقائل أبو يعلى.
(٢) ابن عبد الله بن الزبير الأسدي.
(٣) أزهِقوا -بفتح الهمزة، وسكون الراء، بعدها هاء مكسورة-: أي: ادنوا من السترة التي تصلون إليها، بحيث يكون بينكم وبينها ثلاثة أذرع فأقل، والمراد بالقبلة -هنا-:
السترة. اهـ. من فيض القدير (١/ ٤٧٩). وانظر: تصحيفات المحدثين (١/ ٣١٧)؛ غريب الحديث لابن الجوزي (١/ ٤٢٤)؛ والنهاية (٢/ ٢٨٣).
وقال ابن فارس: الراء والهاء والقاف أصلان متقاربان فأحدهما: غشيان الشيء الشيء، والآخر: العجلة والتأخير.
فأما الأول فقولهم: رهقه الأمر: غشيه. اهـ.
معجم مقاييس اللغة (٢/ ٤٥١).