= ورواه أحمد (٥/ ١٥)، من طريق محمد بن جعفر، ثنا شعبة، به، فذكره بلفظ:
"لا تصلوا حين تطلع الشمس ولا حين تسقط فإنها تطلع بين قرني الشيطان، وتغرب بين قرني الشيطان".
ورواه أيضًا (٥/ ٢٠)، من طريق حجاج، ثنا شعبة، به فذكر نحو الرواية الأولى.
ورواه ابن خزيمة (٢/ ٢٥٦: ١٢٧٤)، كتاب الصلاة، جماع أبواب الأوقات التي ينهى عن صلاة التطوع فيهن، من طريق محمد بن جعفر، ثنا شعبة، به فذكر مثل رواية أحمد الأولى.
ورواه الطبراني في الكبير (٧/ ٢٣٤: ٦٩٧٤)، من طريق ابن أبي شيبة، به فذكره بلفظ حديث الباب.
ورواه الطحاوي (١/ ١٥٢)، كتاب الصلاة، باب مواقيت الصلاة، من طريق وهب، ثنا شعبة، به فذكره نحو رواية أحمد.
ورواه الطبراني في الكبير (٧/ ٢٣٤: ٦٩٧٣)، من طرق عن شعبة، به فذكره بلفظ حديث أحمد.
ورواه الطبراني في الكبير (٧/ ٢٤٨: ٧٠٠٧، ٧٠٠٨)، من طريقين عن خبيب بن سليمان بن سمرة بن جندب، عن أبيه سليمان، عن سمرة بن جندب قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يأمرنا أن نصلي أية ساعة شئنا ... الحديث بنحوه. وخبيب بن سليمان، مجهول. انظر: التقريب (ص ١٩٢)، وأبوه سليمان بن سمرة قال فيه الحافظ: مقبول. انظر: التقريب (ص ٢٥٢).
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد فيه عنعنة أبي داود الطيالسي، وهو مدلس، لكن صرح بالتحديث في غير رواية ابن أبي شيبة، وفيه سماك بن حرب وهو ثقة، ساء حفظه بآخره فكان ربما تلقن، لكن الحديث له شواهد ترفعه إلى مرتبة الصحيح لغيره، فمنها:=