تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٢ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (١)، ثنا عِيسَى -هُوَ ابْنُ الْمُخْتَارِ-، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ [أَبِي] (٢) الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ -، فَقَالَ: أرأَيت رَجُلًا قَرَأَ أَوَّلَ اللَّيْلِ ثُمَّ سَرَقَ آخِرَهُ؟

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "إِذَا قَرَأَ أَوَّلَهُ حَجَزَهُ آخِرُهُ أن يسرق [بغلس] (٣) ".

٢١٢ - تخريجه:

لم أجد مسند جابر في الموجود من مسند أبي بكر بن أبي شيبة.

وقد أعاده الحافظ بسنده ومتنه عدا قوله (بغلس) في كتاب التفسير، سورة البقرة (ق ٢٩ أ).

وروى علي بن الجعد في مسنده (٢/ ٨٠٥: ٢١٦٠)، ومن طريقه رواه أبو الطاهر في الجزء الثالث والعشرين من حديثه (ص ١٤: ٥)، من طريق قيس عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه، قال: قال رجل للنبي - ﷺ -: إن رجلًا يقرأ القرآن الليل كله، فإذا أصبح سرق. قال: "ستنهاه قراءته".

قلت: قيس هو ابن الربيع، وهو صدوق تغير لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه. (التقريب ص ٤٥٧).

وروى البزار كما في كشف الأستار (١/ ٣٤٦: ٧٢١)، قال: حدثنا يوسف ابن موسى، ثنا جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، عن أبي صالح، قال: -أراه عن جابر- قال: قال رجل للنبي - ﷺ -: إن فلانًا يصلي، فإذا أصبح سرق. قال: "سينهاه ما تقول".=

(١) ابن عبد الله بن عيسى بن أبي ليلى.

(٢) في (مح): (ابن)، وهو تحريف.

(٣) في (مح) و(حس) و(سد): (اجلس)، وما أثبته من (عم) هو الأليق بالسياق.

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ٢٦