٢١٠ - قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ (١)، ثنا حَمَّادٌ- هُوَ (٢) ابْنُ سَلَمَةَ-، أنا (٣) مَعْبَدٌ (٤)، أَخْبَرَنَا (٥) فُلَانٌ وَهُوَ فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ (٦) قَالَ: إِنَّ أَبَا ذَرٍّ رضي الله عنه جَلَسَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺفَذَكَرَ الْحَدِيثَ مِثْلَ حَدِيثٍ قَبْلَه (٧) - قَالَ (٨): قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَا الصَّلَاةُ؟ قَالَ - ﷺ -: "خيرٌ مَوْضُوعٌ فَمَنْ شاء أقل منه ومن شاء أكثر".
١١٠ - تخريجه:
ذكره البوصيري (الإِتحاف ١/ ١١٩ أ)، كتاب الصلاة، باب فضل الصلاة، وعزاه لِإسحاق -بحروفه كما هنا في المطالب- ثم قال: فذكر الحديث بتمامه، وقد تقدم في كتاب العلم. اهـ. انظر: (١/ ٥٨ ب- ٥٩ ب)، كتاب العلم، باب حسن السؤال.
ورواه الحارث بن أبي أسامة (كما في بغية الباحث (١/ ٨٠)، كتاب العلم، باب الاستكثار من العلم)، من طريق يونس بن محمد المؤدب، ثنا حماد -وهو ابن سلمة- به. فذكره في أثناء حديث طويل.
ورواه أبو يعلى (كما في الإتحاف (١/ ٥٩ ب)، كتاب العلم، باب حسن السؤال)، من طريق هدبة، ثنا حماد، به فذكره.=
(١) هو ابن شميل.
(٢) في (حس): (وهو).
(٣) في (حس): (أبا).
(٤) ابن هلال العنزي.
(٥) في (عم) و(سد): (أخبرني).
(٦) هو الأشجعي.
(٧) في (عم) و(سد): (قيلة رضي الله عنها).
(٨) في (سد): (قالت).