تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٩ - تخريجه:

ذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١١٧ أ)، كتاب الصلاة، باب في الإِخلاص والنية الصالحة، وعزاه لمسدد.

الحكم عليه:

الأثر بهذا الإِسناد فيه علتان:

١ - حماد بن زيد لم يدرك أبا قلابة، لأنه ولد بالبصرة سنة ثمان وتسعين، ومات أبو قلابة مرابطًا بمصر سنة أربع -وقيل سبع- ومائة.

٢ - أبو قلابة لم يدرك عمر بن الخطاب رضي الله عنه. فهو منقطع في موضعين. لذا فهو ضعيف جدًا.

المطالب العالية محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٣ · ص ٢٠