٢٦٦ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا أَبُو (١) مُعَاوِيَةَ، ثنا ابْنُ أَبِي لَيْلَى (٢)، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ عَازِبٍ، عَنِ الْبَرَاءِ رضي الله عنه، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ -، يَسْأَلُهُ عَنْ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ (٣)، فَقَدَّم، وأخَّر، وَقَالَ: الْوَقْتُ مَا (٤) بينهما".
٢٦٦ - تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (٣/ ٣٤١: ١٦٧٩).
وذكره الهيثمي (المقصد العلي ص ٢٦٥: ١٨٤).
وذكره أيضًا (المجمع ١/ ٣٠٤)، وعزاه لأبي يعلى، وقال: وفيه حفصة بنت عازب، ولم أجد من ذكرها. اهـ.
وذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٢٥ ب)، كتاب المواقيت، باب أوقات الصلوات، وعزاه لأبي يعلى، وقال: هذا إسناد ضعيف [لضعف] ابن أبي ليلى. اهـ. ما بين المعقوفتين زدته لتستقيم العبارة.
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف لسوء حفظ ابن أبي ليلى، ولجهالة حفصة بنت عازب. وله شاهدان صحيحان:
١ - من حديث بُريدة بن الحُصَيْب رضي الله عنه، وفيه: (وقت صلاتكم بين ما رأيتم)، وفي لفظ: (ما بين ما رأيت وقت).
٢ - ومن حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، وفيه: (الوقت بين هذين).
وقد سبق تخريجهما في حديث رقم (٢٤٩).
فالحديث حسن لغيره بهذه الشواهد.
(١) لفظة (أبو) ساقطة من (ك). وأبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير.
(٢) هو محمد بن عبد الرحمن.
(٣) في مسند أبي يعلى بعد هذا زيادة: (فأمر بلالا).
(٤) سقطت (ما) من (عم).