٢٥٧ - وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بن عبد العزيز (١) ابن أَبِي رَوَّادٍ، ثنا بَلْهط بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - الرَّمْضَاءَ فَلَمْ يُشْكِنا (٢)، وَقَالَ: "استعينوا بلا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللَّهِ، فَإِنَّهَا تَدْفَعُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ بَابًا مِنَ الضَّرَّاءِ (٣) أَدْنَاهَا الْهَمُّ".
٢٥٧ - تخريجه:
ذكره الهيثمي (المجمع ١/ ٣٠٦)، وعزاه للطبراني في الصغير والأوسط، وقال: وفيه بلهط، ضعفه العقيلي، ووثقه ابن حبان. اهـ.
وذكره أيضًا في مجمع البحرين (١/ ٥٥ ب)، كتاب الصلاة، باب وقت الظهر.
وذكره البوصيري (الإتحاف ١/ ١٢٦ ب)، كتاب المواقيت، باب الإبراد بالظهر في شدة الحر. وعزاه لابن أبي عمر، وقال: هذا إسناد فيه مقال؛ بلهط، قال الذهبي: لا يعرف، والخبر منكر.
وذكره ابن حبان في الثقات، وباقي الإسناد ثقات. اهـ.
ورواه العقيلي في الضعفاء الكبير (١/ ١٦٦)؛ والطبراني في الصغير (١/ ١٥٧)؛ وأبو نعيم في الحلية (٣/ ١٥٦)؛ وفي أخبار أصبهان (٢/ ٩٣)، من طرق عن محمد بن أبي عمر العدني، به. ووقع في روايتي أبي نعيم (سبعين بابًا) واختلفت ألفاظهم في حروف يسيرة.
قال العقيلي: أما الكلام الأول: فرواه أبو إسحاق، عن سعيد بن وهب، عن=
(١) زاد في (ك): يعني.
(٢) أي: لم يُزِل شكواهم. (النهاية ٢/ ٤٩٧)، مادة: (شكى).
والمراد منها طلب الإبراد بصلاة الظهر حتى تبرد الرمضاء فلا تؤذهم.
(٣) في (عم) و(سد) و(ك): الضر. والضراء: الشدة. (مختار الصحاح ص ١٥٩)، مادة: (ضرر).