٥ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا الفَضْل بْنُ دُكيْن (١)، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ (٢) أَبِي حَفْص العطَّار، عَنِ البَهي (٣)، "عن السُدِّي (٤) " عن عائشة رضي الله عنها قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ -، تَوَضَّأَ بكُوز (٥).
*وإسناده (٦) حسن.
٥ - تخريجه:
هذا الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في المصنَّف (١/ ٦٧، باب من كان يكره الإسراف في الوضوء)، بمثله سندًا ومتنًا.
والبزَّار في مسنده من طريق أبي نُعَيم الفضل بن دُكَين به، بنحوه.
انظر: كشف الأستار، كتاب الطهارة، باب ما يجزئ من الماء للوضوء (١/ ١٣٥: ٢٥٦).
الحكم عليه:
قد مضى حُكْم الحافظ على إسناده بأنَّه حَسَن، فإن كان يعني أنه حَسَن لذاته=
(١) في (عم): (بُكَير)، وهو تصحيف.
(٢) من قوله: (ابن أبي حفص) في هذا الحديث، إلى قوله: (فرأيت عنده) في حديث (٢١) الآتي في باب الآنية، مكانه بياض في (عم).
(٣) قوله: (عن البهي) سقطت من (ك).
(٤) ليست في كل النسخ التي بين يدي، وما أثبته من الإتحاف (ص ٢٦٣: ١٧٥) ويؤيد صحة ذلك أن ابن أبي شيبة نفسه روى هذا الحديث في مصنفه -كما سيأتي في التخريج- على هذا الوجه سندًا ومتنًا، كما أن البزار -كما سيأتي- أخرجه على هذا الوجه.
(٥) قال ابن منظور: كاز الشيء كوزًا: جمعه، والكوز من الأواني معروف وهو مشتق من ذلك، قال ابن الأعرابي: كاب يكوب إذا شرب بالكوب، وهو الكوز بلا عروة، فإذا كان بعروة فهو كوز. اهـ.
انظر: لسان العرب (٥/ ٤٠٢، ٤٠٣).
(٦) قوله: (وإسناده حسن) ليست في (ك).