٢٨ - باب (١) ترك التوقيت
١١١ - قال أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، عَنْ عُمَرَ (٢) بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ (٣) يَسَارٍ، قَالَ: قَرَأْتُ لِعَطَاءٍ (٤) كِتَابًا مَعَهُ، فَإِذَا فِيهِ: حَدَّثَتْنِي مَيْمُونَةُ- زَوْجُ النَّبِيِّ - ﷺ - أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَخْلَعُ الرَّجُلُ خُفَّيْهِ كُلَّ سَاعَةٍ؟، قَالَ - ﷺ -: (لا، ولكن (يمسحهما) (٥) ما بدا له) (٦).
١١١ - تخريجه:
أخرجه الإمام أحمد في مسنده (٦/ ٣٣٣)، قال: ثنا أبو بكر الحنفي، به، بمعناه. =
(١) في (ك): قدم هذا الباب على الباب السابق، وكذا المجردة (ص ٣٥).
(٢) في المسند: (عمرو)، وهو تصحيف، ويؤيد ذلك ما جاه في الإتحاف (ص ٤٢٨).
(٣) في كل النسخ: (عن ابن يسار) بزيادة (عن)، وما أثبته من (عم) ويؤيده ما في مصادر التراجم، وما في المسند والمقصد.
(٤) في (ك): (لفظًا)، وهو تصحيف.
(٥) في (مح) و(حس) بالتاء بدل الياء، وما أثبته من بقية النسخ والمسند والمقصد.
(٦) الحديث في المسند (ل ٣٢٥).
والمقصد العلي (ص ٢٤٠: ١٦٢، كتاب الطهارة، باب التوقيت في المسح).