٤ - بَابُ الْمَاءِ المُسْتَعْمَل
١٠ - مُسَدَّد: حَدَّثَنَا مُعْتَمِر، سَمِعْتُ أبي يقول (١)، سمعت شيخًا
يحدث عن "جابر" (٢) بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - أُتِي بِمَاءٍ، وَفِي "الْمَاءِ" (٣) قِلَّةٌ، فَتَوَضَّأَ فِي جَوْفِ الإِناء ثُمَّ أَمَر بِهِ فَنُضِحَ عَلَى الْقَوْمِ، فَسَعُد فِي أَنْفُسِنَا مَنْ أَصَابَهُ ذَلِكَ الْمَاءُ، قَالَ: وأُراه "قَدْ" (٤) أَصَابَ الْقَوْمَ كلَّهم ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي (٥) بهم صلاة الصبح.
* وفي إسناده شيخ (٦).
١٠ - تخريجه:
لم أجد من أخرجه غير مُسَدَّد في مُسنَده.
الحكم عليه:
تقدم حكم الحافظ على إسناده، وهو إعلاله بهذا التابعي المُبْهَم الموصوف بالشيخ، وهر مجهول، وبذا يكون سندُ الحديث ضعيفًا، والله أعلم.
(١) ليس في (سد) فعل القول هذا.
(٢) من (ك) وفي (سد): (عايد)، وفي (مح) و(حس): (عائلة).
(٣) في (مح): (إناء)، وما أثبته من (حس) و(سد) و(ك).
(٤) زيادة من (ك).
(٥) في (ك): (فصلى) بالفاء، بدل: الياء.
(٦) هذه العبارة ليست في (ك)، والظاهر أنه يعني بذلك المبهم في إسناد الحديث وحاصله الجهالة بحاله.