٢١ - بَابُ مَنْعِ الْمُحْدِثِ مِنْ مَسِّ الْمُصْحَفِ
٨٩ - قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، قَالَ: كَانَ فِي الْكِتَابِ الَّذِي كَتَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - لَعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، حِينَ بعثه إلى نجران (١)، (أن لا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إلَّا طَاهِرٌ، وَلَا يُصَلِّيَ (٢) الرَّجُلُ وهو عاقص (٣) شعره، وأن لا يَحْتَبِيَ وَلَيْسَ بَيْنَ فَرْجِهِ وَبَيْنَ السَّمَاءِ شَيْءٌ ...) الحديث.
٨٩ - تخريجه:
هذا الحديث مشهور الذكر عند العلماء، مخرج في كثير من دواوين الإسلام، لما اشتمل عليه من الأحكام والفرائض التي قلما توجد في مثله، وهو حديث طويل، وانما هذا قطعة منه، وقد جاء مرسلًا، كما في هذا الإسناد، ومسندًا، من عدة طرق هي:
١ - بمثل إسناد حديث الباب: أخرجه الدارقطني (١/ ١٢١)، حدثنا ابن مخلد، نا حميد بن الربيع، نا ابن إدريس، به، مختصرًا.=
(١) بلد معروف في جنوب الجزيرة العربية، وبه وقعت قصة الأخدود.
(٢) في (عم): (أو لا يعطي)، وهو خطأ ظاهر.
(٣) اسم فاعل من "عقص" وهو: الليُّ، وإدحال أطراف الشعر في أصوله. انظر: النهاية (٣/ ٢٧٥).