٣٩ - بَابُ الْوُضُوءِ مِنَ النَّوْمِ
١٤١ - إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، ثنا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ (١)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: إِذَا نَامَ أَحَدُكُمْ مُضْطَجِعًا (٢)، فَلْيَتَوَضَّأْ، فَقِيلَ لَهُ: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَنَامُ مُضْطَجِعًا (٣) فَلَا يَتَوَضَّأُ، فَقَالَ: لَسْتُمْ كَرَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، وَلَوْ كَانَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ شيء (٤) علمه.
١٤١ - تخريجه:
لم أجد من أخرجه بهذا السياق غير إسحاق في مسنده، لكن أخرج عبد الرزاق في مصنفه (١/ ١٣٠: ٤٨٨، باب الوضوء من النوم)، عن الثوري، عن منصور، عن إبراهيم، قال: سألته عن الرجل ينام وهو راكع أو ساجد قال: لا يجب عليه الوضوء حتى يضع جنبه.
قلت: الضمير في قوله (سألته) غالبًا ما يعود على ابن مسعود لأنه إمام أهل الكوفة في زمانه، وإليه المرجع في الحديث والفتوى، وإبراهيم من أخص تلاميذه،=
(١) في (ك): بياض بعد (ابراهيم) بمقدار كلمة.
(٢) في (عم): (مضجعًا).
(٣) في (عم): (مضجعًا).
(٤) في (مح) بدون الهمزة، ولذلك معنى، وهو أن رسول الله - ﷺ - كان تنام عيناه ولا ينام قلبه، أما بإثبات الهمزة، فواضح وهو أنه يخبر بطريق الوحي، وإنما اعتمدت ما في النسخ الأخرى لأنه كذلك في إتحاف الخبرة (ص ٢٨٧: ١٨٩).