٢٤ - بَابُ اسْتِحْبَابِ (١) عَدَمِ الِاسْتِعَانَةِ فِي الطُّهُورِ
٩٥ - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلَاءِ، هُوَ الْحَسَنُ بْنُ سَوَّارٍ (٢)، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ (٣)، أَنَّ أَبَا حَمْزَةَ حَدَّثَهُ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: وَلَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَكِلُ (٤) صَدَقَتَهُ إِلَى غَيْرِ نَفْسِهِ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يَضَعُهَا فِي يَدِ السَّائِلِ، وَلَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَكِلُ وُضُوءَهُ إِلَى غير نفسه، حتى يكون هو الذي يهيىء وضوءه لنفسه حين (٥) يقوم من الليل.
٩٥ - تخريجه:
لم أجد من أخرجه بهذا السياق غير أحمد بن منيع في مسنده، أما أصل هذا الحديث فقد أخرجه عدد من الأئمة في مصنفاتهم، وقد اختصر الحافظ لفظ الحديث حيث أهمل من أوله، كما في إتحاف الخيرة (ص ١٩٤: ١٣٠)، قولها: (ما انتقم رسول الله - ﷺ - لنفسه من أحد قط، إلَّا أن يؤذى في الله عز وجل فينتقم ...)، وبنحو صدر هذا الحديث، أخرجه البخاري في صحيحه (الفتح ٦/ ٥٦٦: ٣٥٦٠)، ومسلم=
(١) قوله: (استحباب)، ليست في (عم).
(٢) مكانها في (عم) بياض.
(٣) في (حس) و(سد) زيادة: (قال).
(٤) في (ك): (يرسل)، وهو تصحيف.
(٥) فى (ك): (حتى)، وهو تصحيف.