تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥٣ - (١) وحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ محمد بن علي، عن علي رضي الله عنه قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يَأْكُلُ الثَّرِيدَ (٢)، وَيَشْرَبُ اللَّبَنَ وَيُصَلِّي ولا يتوضأ.

١٥٣ - تخريجه:

عزاه صاحب الكنز (٩/ ٥٠٢: ٢٧١٦٠) إلى سعيد بن منصور في سننه، وابن جرير، ولعله يعني تهذيب الآثار.

الحكم عليه:

وهذا إسناد ضعيف لأن فيه علتين: ضعف عبد الأعلى، وعدم سماعه من ابن الحنفية، بل روايته عنه شبه الريح كما قال أحمد، وإن كان شيخه هو الباقر ففيه انقطاع، لأن الباقر لم يدرك عليًا.

قال الهيثمي في المجمع (١/ ٢٥١): رواه أبو يعلى، وفيه عبد الأعلى بن عامر ضعفه أحمد وأبو حاتم، وقال ابن عدي: حدث عنه الثقات وبقية رجاله رجال الصحيح.

إلَّا أن الحديث للفظه ومعناه شواهد سبق الإشارة إليها عند ح (١٤٨)، وانظر: مصنف عبد الرزاق (١/ ١٦٣ - ١٧١).

(١) أي وقال أبو يعلى في مسنده (١/ ٣٩٤: ٥١٢)، وانظر المقصد العلي (ص ٢٣١: ١٤٩، كتاب الطهارة، باب ترك الوضوء مما مست النار).

(٢) هو: الحبز المفتوت ثم يبلُّ بالمرق، وقد يكون معه لحم.

انظر: النهاية (١/ ٢٠٩)؛ والمعجم الوسيط (١/ ٩٥).

المطالب العالية محققا · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٢ · ص ٤٢٦