١٥٢ - (١) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، أَبُو أَيُّوبَ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ (عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ) (٢) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ رضي الله عنه قَالَ: أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أَكَلَ (لَبَئا) (٣)، ثم صلى ولم يتوضأ.
١٥٢ - تخريجه:
لم أجد من أخرجه غير أبي يعلى في مسنده.
الحكم عليه:
قال الهيثمي في المجمع (١/ ٢٥٢): رواه أبو يعلى، وفيه رجل لم يسم. وقال البوصيري في الإتحاف (ص ٣٣٤: ٢٢٧): هذا إسناد ضعيف لجهالة التابعي.
وهو كما قالا رحمهما الله، وأيضًا فيه تدليس ابن جريج- وهو قبيح، قال الدارقطني: شر التدليس تدليس ابن جريج، فإنه قبيح التدليس لا يدلس إلَّا فيما سمعه بن مجروح، وقد عنعن هنا.
(١) أي وقال أبو يعلى في مسنده (ل ٣٤٠). وانظر: المقصد العالي (ص ٢٣٦: ١٥٦، كتاب الطهارة، باب ترك الوضوء مما مست النار).
(٢) سقط من كل النسخ، واستدركته من المسند، والمقصد العلي، وهو كذا في إتحاف الخيرة (ص ٣٣٤: ٢٢٧).
(٣) في كل النسخ (لبنا)، وما أثبته من المسند، وهو هكذا في إتحاف الخيرة ومجمع الزوائد، ويأتي الإحالة لها في الحكم على الحديث، واللبأ: كالضلع، وهو أول اللبن بعد الولادة، يطبخ حتى ينعقد ويتجبَّن، ثم يؤكل. انظر: ترتيب القاموس (٤/ ١١٣)؛ والمعجم الوسيط (٢/ ٨١١).