تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٢ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عَنْ إِسْحَاقَ (٢) الْهَاشِمِيِّ (٣)، حَدَّثَتْنَا صَفِيَّةَ رضي الله عنها، قَالَتْ (٤): دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ، كَتِفًا (٥) بَارِدًا فَكُنْتُ أَسْحَاهَا (٦)، فَأَكَلَهَا، ثُمَّ قَامَ - ﷺ - فصلى (٧).

١٣٢ - تخريجه:

أخرجه الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ (١/ ٣٢١: ٨٠٨)، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ العزيز، ثنا محمد بن عبد الله الرقاشي، ثنا جعفر بن سليمان، به، نحوه.

الحكم عليه:

قال الهيثمي (١/ ٢٥٣): رواه أبو يعلى، والطبراني في الكبير، ورجاله ثقات.

قلت: إلَّا جعفر بن سليمان فإن الحق فيه أنه صدوق، وبذا يكون إسناده حسنًا لذاته.

ويشهد لمتنه عدد من الأحاديث سبق الإشارة إليها قبل حديثين.

(١) أي وقال أبو يعلى أيضًا.

(٢) سقط هذا الاسم من (حس).

(٣) فى (عم) و(سد) زيادة: (قال).

(٤) سقطت التاء من (عم).

(٥) في (ك) تصحفت الى: (لبنًا).

(٦) قال في هاش (مح): (قوله: فكنت أسحاها)، أي أقشرها، وأكشف عنها اللحم. اهـ.

مجمع. (وانظر: غريب الحديث للخطابي ١/ ٣٢٤)؛ والنهاية (٢/ ٣٤٨).

(٧) الحديث في المسند (ل ٣٢٦)؛ والمقصد العلي (ص ٢٣٤: ١٥٤، كتاب الطهارة، باب ترك الوضوء مما مست النار).

المطالب العالية محققا · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ٢ · ص ٣٨٢