١٣٣ - [١] قَالَ (١): وحَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: نَشَلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - كَتِفًا مِنْ قِدْرِ (٢) الْعَبَّاسِ رضي الله عنه فَأَكَلَهَا، وَقَامَ فَصَلَّى (٣) وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
[٢] وقَالَ الْبَزَّارُ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانَ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، نحوه (٤).
١٣٣ - تخريجه:
الحديث أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (١/ ٢٧: ٤٢، كتاب الوضوء، باب ذكر الدليل على أن ترك النبي - ﷺ -)، ثنا أحمد بن عبدة الضبي، ثنا عبد العزيز -يعني ابن محمد الدراوردي- به، نحو سياق البزار.
ومن طريق ابن خزيمة أخرجه ابن حبان (الإحسان ٢/ ٢٣٥: ١١٤٨، كتاب الطهارة، باب البيان بأن ترك الوضوء. . .).
والبيهقي (١/ ١٥٦، كتاب الطهارة، باب ترك الوضوء مما مست النار).
وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ٦٧، كتاب الطهارة، باب أكل ما غيرت النار. . .)، حدثنا محمد بن خزيمة، ثنا حجاج، ثنا عبد العزيز بن مسلم، عن سيل، به، نحو سياق البزار.
وعبد العزيز بن مسلم، هو القسملي، ثقة عابد، ربما وهم. (انظر: ح ٣١)،=
(١) أي وقال أبو يعلى أيضًا، وهو في المسند (١٠/ ٣٨٨: ٥٩٨٦)؛ والمقصد العلي (ص ٢٣٣: ١٥٢، كتاب الطهارة، باب ترك الوضوه مما مست النار).
(٢) في (عم): (كتفًا لعباس)، والنشل هنا: أي جذبه من القدر قبل نضوجه. انظر: النهاية (٥/ ٥٩).
(٣) في المسند: (يصلي)، بالياء.
(٤) انظر زوائد البزار لابن حجر (ص ٤٨٦: ٢٩٧، كتاب الطهارة، باب الوضوء).