٣٦٧٧ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بكر، ثنا عبد الغفار بن عبد اللَّهِ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَخْضَرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ عَمِّهِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ﴾ (٢)، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (٣) -ﷺ-: إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُجَاهِدُ بِيَدِهِ وَلِسَانِهِ، وَالَّذِي نَفْسِي بيده لكأنما تقتحمون (٤) بالنبل (٥).
٣٦٧٧ - درجته:
ضعيف؛ لأنه مرسل وفيه عبد الغفار مجهول، وصالح ضعيف .. وقد عزاه الهيثمي في المجمع (٨/ ١٢٦)، باب هجاء المشركين، إلى أحمد وقال: رواه أحمد بأسانيد. ورجال أحدها رجال الصحيح. وروى الطبراني في الأوسط والكبير نحوه. اهـ.
وقد سكت عليه البوصيري في الإِتحاف (٢/ق ١٦٥ أ).
تخريجه:
الأثر مروي عن الزهري، وقد اختلف عليه في إسناده، على أربعة أوجه: =
(١) لم أره في مسنده المطبوع.
(٢) سورة الشعراءة الآية ٢٢٤.
(٣) في (سد): "قال -ﷺ- ".
(٤) في (سد): "يقحمون".
(٥) أي: لكأنما تهجمون على العدو بالنبل. قال في اللسان: اقتحم المنزل: هجمه. اهـ. ويقال: ثقحم الإنسان الأمر العظيم: إذا رمى نفسه فيه من غير روية وتثبت. وهذا كناية عن شدة وقعه في نفوس العدو. انظر: اللسان (١٢/ ٤٦٣) والنهاية (٤/ ١٨)، والمقصود من هذا الحديث أن الآية لا تتناول كل الشعراء ولذا استثني في الآية التي بعدها.