٣٦٧٦ - وقال الحميدي (١) حدّثنا سفيان، ثنا داود بن شابور (٢)، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ عز وجل: ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ (٣) قَالَ: كَانَ رَسُولُ (٤) اللَّهِ -ﷺ- يَرَى مَنْ خَلْفِهِ فِي الصَّلَاةِ كَمَا يرى من بين يديه -ﷺ- (٥).
٣٦٧٦ - درجته:
مقطوع صحيح. وقد أشار البوصيري إلى تضعيفه (كما في الإِتحاف ٢/ق ١٦٥ أ)، لضعف حميد بن علي الأعرج، وليس في هذا الإِسناد. فرجاله كلهم ثقات كما مر. ولكونه ضعيفًا كما في التقريب (١/ ٢٠٤: ٦١٨)، فمتابعة داود وابن أبي نجيح له ترقي الأثر إلى الصحيح لغيره لأنهما ثقتان.
تخريجه:
أخرجه ابن عيينة في تفسيره (ص ٣٠٠)، عن مجاهد.
كما أخرجه سفيان الثوري في تفسيره (ص ٢٣٠)، عن ليث.
وابن جرير في تفسيره (١٩/ ١٢٤)، تفسير سورة الشعراء، عن ابن بشار، عن =
(١) ولفظه في المسند: ثنا سفيان، قال: ثنا داود بن شابور، وَحُمَيْدٌ الْأَعْرَجُ، وَابْنُ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ عز وجل: ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يَرَى مَنْ خَلْفِهِ فِي الصَّلَاةِ كَمَا يرى من بين يديه (٢/ ٤٢٧: ٩٦٢).
(٢) في جميع النسخ: سابور. والصحيح ما أثبت.
(٣) سورة الشعراء: الآية ٢١٩.
(٤) في (سد): "كان ﷺ".
(٥) قال ابن الجوزي في هذه الآية ثلاثة أقوال:
١ - أي: يرى تقلبك في أصلاب الأنبياء حتى أخرجك. رواه عكرمة عن ابن عباس.
٢ - تقلبك في الركوع والسجود والقيام في المصلين في الجماعة. والمعنى: يراك وحدك ويراك في الجماعة. وهذا قول أكثر.
٣ - وتصرفك في ذهابك ومجيئك في أصحابك المؤمنين. قاله الحسن.
ورجح الطبري الثاني. انظر: زاد المسير (٦/ ١٤٨). وانظر: تفسير ابن كثير (٣/ ٣٠٣).