٣٦٧٥ - حَدَّثَنَا (١) يَزِيدُ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ ابْنِ مسعود رضي الله عنه قَالَ: دَخَلَ بَنُو إِسْرَائِيلَ مِصْرَ وَهُمْ ثَلَاثَةٌ وَسَبْعُونَ إِنْسَانًا، وَخَرَجُوا مِنْهَا وَهُمْ سِتُّمِائَةِ أَلْفٍ. فقال فرعون: ﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ (٢) قَلِيلُونَ﴾ (٣).
٣٦٧٥ - درجته:
ضعيف لأمرين:
١ - المسعودي مدلس من الطبقة الثالثة. لم يصرح بالسماع، وسماع يزيد منه كان بعد الاختلاط.
٢ - أبو إسحاق، وأبو عبيدة مدلسان من الطبقة الثالثة، ولم يصرحا بالسماع.
تخريجه:
لم أجد لعددهم حين الدخول غير هذا الأثر المروي عن ابن مسعود رضي الله عنه، لكن روى ابن جرير (١٩/ ٧٥)، في تفسيره عن ابن حميد، عن يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كعب القرظي، عن عبد الله بن شداد بن السهاد.
قال: اجتمع يعقوب وولده إلى يوسف، وهم اثنان وسبعون، وخرجوا مع موسى وهم ستمائة ألف ... إلخ.
فمحمد بن حميد الرازي، ضعيف كما في التقريب (٢/ ١٥٦: ١٥٩). =
(١) السند لأحمد بن منيع.
(٢) الشرذمة: الطائفة كما قال ابن قتيبة. وقال الزجاج: والشرذمة في كلام العرب: القليل. وإنما استقلهم مع أنهم ستمائة ألف بالإضافة إلى جنده، إذا كان جنده لا يحصى. انظر: زاد المسير (٦/ ١٢٥). تفسير ابن كثير (٣/ ٢٨٨).
(٣) سورة الشعراء: الآية ٥٤.