٣٦٦٩ - وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ (١) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ، ثنا الْفُضَيْلُ بْنُ (٢) عِيَاضٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ (٣) يَقُولُ فِي قَوْلِهِ تعالى: ﴿رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا﴾ (٤). قال: "القضاء" (٥).
٣٦٦٩ - درجته:
مقطوع صحيح، ولم أقف على الانقطاع الذي ذكره البوصيري بقوله: في سنده انقطاع.
تخريجه:
لم أجده عن الثوري، وإنما وجدت نحوه عن مجاهد. كما في تفسير ابن جرير. سورة: المؤمنون (١٨/ ٥٧)، عن ابن حميد، حكام، عن عنبسة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن القاسم بن أبي بزة، عن مجاهد قال: التي كتبت علينا.
وعن محمد بن عمرو، عن أبي عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد. به.
وعن الحارث، عن الحسن، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، به.
وعن القاسم، عن الحسين، عن حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، به.
كما أخرجه عن مجاهد: عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، في تفسيريهما.
انظر: الدر المنثور (٥/ ١٦).
(١) في (سد): "بن أبي نمر".
(٢) في (مح): "ابن"، والصحيح في (عم) و(سد).
(٣) في (سد): "سمعت يقول".
(٤) سورة المؤمنون: الآية ١٠٦. والشقاء، والشقاوة بالفتح: ضد السعادة يمد ويقصر. شقي يشقى، شقا، وشقاء، وشقوه. انظر: اللسان (١٤/ ٤٣٨).
(٥) أي: قامت علينا الحجة ولكن كنا أشقى من أن ننقاد لها ونتبعها فضللنا عنها ولم نرزقها. انظر: ابن كثير (٣/ ٢٢٣)، وقال ابن الجوزي: قال المفسرون: أقر القوم بأن ما كتب عليهم من الشقاء منعهم الهدي. زاد المسير (٥/ ٤٩٢).