٣٦٦٠ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى (١): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، ثنا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: إِنَّ أَبَا السَّمْحِ أَخْبَرَهُ عَنِ ابْنِ حُجَيْرَةَ (٢)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، فَذَكَرَ نحوه في أثناء حديث (٣).
٣٦٦٠ - درجته:
ضعيف لحال دراج أبي السمح، وقد ذكره الهيثمي في المجمع (٣/ ٥٨)، باب في العذاب في القبر. وقال: رواه أبو يعلى وفيه دراج، وحديثه حسن، واختلف فيه. اهـ. ولكن حاله كما تقدم.
تخريجه:
أخرجه ابن جرير في تفسيره- تفسير سورة طه (١٦/ ٢٢٨)، عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، عن عمه عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن دراج أبي السمح، عن ابن حجيرة، عن أبي هريرة، عنه -ﷺ-.
كما أخرجه ابن حبّان في كتاب الجنائز، ذكر الأخبار عن وصف التنين الذي يسلط على الكافر في قبره.
(الإِحسان ٥٠/ ٥: ٣١١٢)، عن عبد الله بن محمد بن سلم، عن حرملة بن يحيى، عن ابن وهب، به بنحوه.
وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره. تفسير ابن كثير (٣/ ١٤٧)، عن الربيع بن =
(١) المسند (٦/ ١٢١: ٦٦١٣)، والمقصد العلي (ق ٤٠/ أ).
(٢) في (مح) و(عم): "حجيرة"، وفي (سد): "بن محرة".
(٣) الحديث عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: المؤمن في قبره في روضة خضراء. ويرحب له قبره سبعون ذراعًا، وينور له كالقمر ليلة البدر، أتدرون فيم أنزلت هذه الآية ﴿فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: عذاب الكافر في قبره والذي نفسي بيده إنه ليسلط عليه تسعة وتسعون تنينًا، هل تدرون ما التنين؟ قال: تسعة وتسعون حية، لكل حية سبعة رؤوس ينفخون في جسمه، ويلسعونه، ويخدشونه إلى يوم يبعثون. انظر: المسند والمقصد العلي.