تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثَّقَفِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه.

[٣] وَأَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ (٧) بَعْضَهُ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ عمر رضي الله عنهما، عَنْ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه.

وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ، وَالطَّرِيقُ الَّتِي سُقْنَاهَا صَحِيحَةٌ، إِنْ (٨) كَانَ أَبُو أَسْمَاءَ سَمِعَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه.

٣٧٨٢ - درجته:

ضعيف لأنه مرسل، فأبو أسماء لم يحضر القصة. قال البوصيري (الإِتحاف ٢/ق ١٧٢ ب)، رواه إسحاق وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ. وَأَحْمَدُ بْنُ حنبل بإسناد صحيح إن كان أبو أسامة سمعه من أبي بكر. ورواه الترمذي مختصرًا بسند ضعيف. اهـ.

تخريجه:

الأثر مروى عن أبي بكر رضي الله عنه من سبع طرق:

١ - طريق أيوب، واختلف عليه في إسناده على أربعة أوجه:

(أ) عنه، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه، أخرجه إسحاق كما تقدم.

ومن طريق يزيد أخرجه الحاكم في المستدرك، تفسير سورة الزلزلة (٢/ ٥٣٢)، وقال: صحيح الإِسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي فقال: قلت: مرسل.

وعزاه السيوطي في الدر (٦/ ٣٨٠)، إلى عبد بن حميد، وابن مردويه.

فتبقى هذه الطريق ضعيفة كما تقدم.

(ب) عنه، عن أبي قلابة، عن أنس، عن أبي بكر بنحوه.

أخرجه ابن جرير في تفسيره (٣٠/ ٣٦٨)، عن أبي الخطاب الحساني زياد بن =

(٧) هو في تفسير سورة النساء (٤/ ٣١٤: ٥٠٣٠)، وسيأتي ذكره في التخريج. وهو حديث ضعيف.

(٨) في جميع النسخ: "وإن كان"، والظاهر ما أثبت.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٥ · الصفحة ٤٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٥ · ص ٤٤١