تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أزل أهيِّه (١) حَتَّى بَدَا لِي الْجَرْوُ مَيِّتًا، فَأَخَذْتُهُ بِيَدِي، فَأَلْقَيْتُهُ خَلْفَ الدَّارِ، فَجَاءَ النبيُّ -ﷺ- ترعد لحيته، وكان -ﷺ- إِذَا نزِّل عَلَيْهِ استبطنته الرِّعدة (٢). فقال -ﷺ-: يا خولة، دثّريني، فأنزل اللهُ عز وجل (٣) عَلَيْهِ: ﴿وَالضُّحَى (١) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (٢) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ -إلى قوله- ﴿فَتَرْضَى﴾ (٤)، فَقَامَ مِنْ نَوْمِهِ فَوَضَعْتُ لَهُ مَاءً، فتطهَّر، ولبس برديه.

٣٧٨١ - درجته:

ضعيف لجهالة حفص. وفيه أم حفص لم أعرفها. قال البوصيري في الإِتحاف (٢/ ١٧٢ ب)، رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند ضعيف لجهالة بعض رواته. اهـ.

وقال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٤١): رواه الطبراني، وأم حفص لم أعرفها. اهـ.

تخريجه:

أخرجه الطبراني في الكبير (٢٤/ ٢٤٩: ٦٣٦)، عن علي بن عبد العزيز، عن أبي نعيم به بنحوه.

ولم أجده عند غيره إلَّا ما تقدم عن أبي بكر.

وعزاه السيوطي في الدر (٦/ ٣٦١)، إلى ابن مردويه.

قال ابن عبد البر في الاستيعاب (٤/ ٢٩٣). انظر: هامش الإِصابة: وليس إسناد حديثها في ذلك مما يحتج به. اهـ. يقصد حديث خولة.

وهذا الحديث بهذا اللفظ مخالف لما ثبت في الصحيح، ولفظه عن جندب بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه قَالَ: اشتكى النبي -ﷺ- فلم يقم ليلة أو ليلتين فأتته امرأة فقالت: يا محمد ما أرى شيطانك إلَّا قد تركك. فأنزل الله عز وجل: ﴿وَالضُّحَى (١) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (٢) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾، وفي لفظ: "أبطأ جبريل على رسول الله -ﷺ- فقال =

(١) هكذا في جميع النسخ، ومعناه: أهيؤه.

(٢) الرِّعدة: النافض يكون من الفزع وغيره. انظر: اللسان (٣/ ١٧٩).

(٣) ......................

(٤) سورة الضحى: الآيتان ١ و٥.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٥ · الصفحة ٤٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٥ · ص ٤٣٨