تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٧٧٩ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، ثنا أَبُو بِشْرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ (١) قال: يعني نبيكم -ﷺ-، يقول: حالًا بعد حال (٢).

٣٧٧٩ - درجته:

موقوف ضعيف، لأن رواية أبي بشر عن مجاهد ضعيفة. قال البوصيري في الإِتحاف (٢/ق ١٧٢ أ)، رواته ثقات. اهـ.

تخريجه:

أخرجه ابن جرير في تفسيره (٣٠/ ١٢٢)، عن يعقوب، عن هشيم به بنحوه.

وفي (٣٠/ ١٢٣)، عن ابن بشار، عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن أبي بشر به بنحوه.

والطبراني في الكبير (١١/ ١٠١: ٣/ ١١٧)، من طريق شعبة به بنحوه.

ولفظه: قال: محمد -ﷺ-.

قال في المجمع (٧/ ١٣٨)، رجاله ثقات. اهـ. لكن فيه ما تقدم في أبي بشر.

فإن مدار هذه الطرق عليه.

ورواه ابن جرير في تفسيره (٣٠/ ١٢٣)، عن علي، عن أبي صالح، عن معاوية، عن علي، عن ابن عباس بنحوه. =

(١) سورة الانشقاق: الآية ١٩.

(٢) في معناه قولان:

١ - أنه خطاب للنبي -ﷺ-، وحينئذٍ له معنيان:

(أ) لتركبن سماء بعد سماء. قاله ابن مسعود، والشعبي، ومجاهد.

(ب) لتركبن حالًا بعد حال. قاله ابن عباس، وقال: هو نبيكم، وهو المراد هنا.

٢ - أن الإشارة إلى السماء، والمعنى: أنها تتغير ضروبًا من التغيير فتارة كالمهل، وتارة كالدهان. روي عن ابن مسعود أيضًا.

انظر: تفسير ابن كثير (٤/ ٤٢٨)، زاد المسير (٩/ ٦٧).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٥ · الصفحة ٤٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٥ · ص ٤٣٣