٣٧٧٧ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا سُفْيَانُ (١)، عَنْ سِمَاكٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قال: سمعت عمر رضي الله عنهوَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ- وَهُوَ يَقُولُ: ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَت﴾ (٢)، قَالَ: تَزْوِيجُهَا أَنْ يؤلَّف كُلُّ قَوْمٍ إِلَى شبههم (٣).
٣٧٧٧ - درجته:
موقوف حسن. وفيه تصريح الشعبي بالسماع، قال البوصيري في الإِتحاف رواه ابن منيع موقوفًا بسند صحيح. اهـ.
تخريجه:
الأثر مروي عن سماك بن حرب، وقد اختلف عليه في إسناده على وجهين، فروي مرفوعًا، وروي موقوفًا.
١ - المرفوع.
أخرجه ابن أبي حاتم. انظر: ابن كثير (٤/ ٤١٦)، عن أبيه، عن محمد بن الصباح كذبه.
وابن جرير في تفسيره (٣٠/ ٦٩)، عن محمد بن خلف، عن محمد بن الصباح، عنه به.
ولفظه: "وإذا النفوس زوجت قال: الضرباء. كل رجل مع كل قوم كانوا يعملون عمله .. ". =
(١) في (عم): "أنبأنا شقيق"، وهو خطأ.
(٢) سورة التكوير: الآية ٧.
(٣) في المراد بالتزويج ثلاثة أقوال:
١ - قرنت بأشكالها. قاله عمر رضي الله عنه. وهذا قول الحسن وقتادة.
٢ - ردت الأرواح إلى الأجساد، فزوجت بها. قاله الشعبي، وعن عكرمة كالقولين.
٣ - زوجت أنفس المؤمنين بالحور العين، وأنفس الكافرين بالشياطين، قاله عطاء، ومقاتل.
انظر: تفسير ابن كثير (٤/ ٤١٦). انظر: زاد المسير (٩/ ٣٩).